أبي جعفر النحاس

145

اعراب القرآن

91 شرح إعراب سورة الشمس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة الشمس ( 91 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) المعروف في اللغة أن الضحى أول طلوع الشمس إذا أشرقت وإن كان مجاهد قد قال : الضحى النهار ، وهو قول الفرّاء « 1 » . [ سورة الشمس ( 91 ) : آية 2 ] وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) المعروف في اللغة أن تلاها تبعها ، وإن كان الفرّاء « 2 » قد حكى تلاها أخذ منها ، يذهب إلى أن القمر أخذ من ضوء الشمس . [ سورة الشمس ( 91 ) : آية 3 ] وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها ( 3 ) الظاهر من معناه والبيّن إذا جلّى الشّمس أي إذا أظهرها وأبداها ؛ لأن الشمس لا تكون إلّا فيه وإن كان الفرّاء قد قال : والنهار إذا جلّى الظلمة . هو قول بعيد لأن الظلمة لم يتقدّم لها ذكر . [ سورة الشمس ( 91 ) : آية 4 ] وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ( 4 ) يعود الضمير على الشمس أيضا . [ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 5 إلى 6 ] وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) وَالسَّماءِ وَما بَناها ( 5 ) ما في موضع خفض أي وبنائها ، وكذا وَالْأَرْضِ وَما طَحاها ( 6 ) . روى إسماعيل عن أبي خالد عن أبي صالح طحاها بسطها ، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس طحاها قسمها .

--> ( 1 ) انظر معاني الفراء 3 / 266 . ( 2 ) انظر معاني الفراء 3 / 266 .